استقبل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي مع وفد مرافق وذلك ضمن إطار زيارتها الرسمية إلى لبنان وجولتها على الرؤساء الثلاثة.

استقبل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي مع وفد مرافق وذلك ضمن إطار زيارتها الرسمية إلى لبنان وجولتها على الرؤساء الثلاثة.

استقبل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب وزيرة القوات الفرنسية فلورنس بارلي مع وفد مرافق، وذلك ضمن إطار زيارتها الرسمية للبنان وجولتها على الرؤساء الثلاثة.
وقبل اللقاء، كان الوزير بو صعب قد أولم على شرف الوزيرة الفرنسية بحضور رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب النائب سمير الجسر، ومقرر اللجنة النائب أنور الخليل، ورئيس لجنة الصداقة الفرنسية اللبنانية النائب سيمون أبي رميا، وكلًّا من أعضاء اللجنة النواب السادة: ميشال موسى، وعناية عز الدين، ورولا طبش، وبيار بو عاصي، وهاغوب بقرادونيان، وسليم عون.
وبعد مأدبة الغداء، توجَّهت الوزيرة الفرنسية مع الوفد المرافق إلى مقر وزارة الدفاع في اليرزة حيث وضعت إكليلًا من الزهر على نصب شهداء الجيش. ثمَّ عُقد اجتماع بين الجانبين اللبناني والفرنسي ضمّ إلى جانب الوزير بو صعب والوزيرة الفرنسية، نائب رئيس أركان الجيش للتخطيط العميد الركن جوزيف سركيس، ونائب رئيس أركان الجيش للتجهيز العميد الركن زياد نصر، وقائد القوات البحرية العميد الركن  حسني ضاهر، وقائد القوات الجوية العميد الركن  زياد هيكل فضلًا عن أعضاء الوفد الفرنسي.
 خلال اللقاء، شكر الوزير بو صعب  فرنسا على دعمها المستمر للجيش اللبناني مثمِّنًا العلاقة التي تربط بين البلدين. وتمَّت مناقشة تفاصيل قرض روما 2 الذي يهدف إلى تعزيز قدرات القوات الجوية والبحرية  اللبنانية. وتم الاتفاق على الآلية التي سيتم اتِّباعها للبت بهذا الموضوع في أسرع وقت ممكن. وتشمل هذه الآلية قيام قيادة الجيش في غضون أسبوعين بإعداد دفتر شروط يتضمَّن المواصفات المحدَّدة لحاجات الجيش لكي يتم  بعد ذلك استدراج العروض من الشركات الفرنسية  على أن يتقدَّم الجانب الفرنسي بالشروط الماليَّة للقرض ويُصار إلى اختيار العرض الأفضل من الناحيتين التقنية والمالية بما يخدم مصلحة المؤسسة العسكرية. وبعد الاتفاق على شروط العرض، تتم إحالة هذا الملف إلى مجلس الوزراء لتتم المصادقة عليه ومنه إلى مجلس النواب ووزارة المال لإجراء المقتضى. وأشارت الوزيرة الفرنسية بدورها إلى أنَّه من المتوقِّع إرسال خطاب النوايا في شهر أيلول على أن يتم توقيع العقد في شهر تشرين الثاني بالتزامن مع زيارة الرئيس ماكرون للبنان.